IPIP-NEO

الانفتاح على الخبرة · الوجه الفرعي O6

مراجعة الموروثO6

مراجعة الموروث وجه يسأل عن سهولة إعادة فتح مسألة يعدها الناس مغلقة: هل على السلطة والعادة والقواعد الموروثة أن تثبت نفعها من جديد، أم أن طول الخدمة منحها ثقة مسبقة. والمقياس يسجل الموقف من القاعدة لا الرأي الذي انتهى إليه صاحبها، ولا صلة له بالأحزاب ولا بصناديق الاقتراع.

  • سادس أوجه الانفتاح على الخبرة
  • 10 عبارات، سبع منها معكوسة
  • مقيس على 135,947 ملفًا
  • مجانًا وبلا حساب

مجاني، بدون تسجيل، والنتيجة في الحال

ما الذي يسأل عنه هذا المقياس فعلًا

تدور العبارات العشر حول علاقة واحدة: علاقة المرء بقواعد لم يضعها بنفسه. تسأل عن الموروث، وعن السلطة، وعن حق الطرق المستقرة في مراجعة ثانية. ولا واحدة منها تسأل إلى أي جواب انتهى صاحبها. ولذلك يقف اثنان لا يتفقان في تفصيل واحد عند النقطة نفسها من المقياس: المحسوب هنا وضع الوقوف من القاعدة، لا الخلاصة التي بلغها ذلك الوقوف.

وموضع هذا الوجه داخل الانفتاح على الخبرة يحتاج إلى تمييز صريح: العامل اسم لعائلة من ستة مقاييس، وهذا الوجه واحد من الستة لا مرادف للعائلة كلها. الانفتاح على الخبرة يجمع الميل إلى غير المألوف عمومًا، فيصرفه الخيال إلى العالم الداخلي، والاهتمام الفني إلى الجمال، وحب التجديد إلى الأماكن التي لم تطأ. أما مراجعة الموروث فتصرفه إلى الأعراف وحدها، وتحمل هذه الحصة بمفردها تقريبًا: صلتها ببقية العائلة أضعف من صلة أي أخت من أخواتها الخمس.

والاسم الإنجليزي لهذا المقياس يستحق وقفة. يجري في الدوريات باسم Liberalism، وهو مصطلح صيغ في بحوث الشخصية قبل نشوء الاصطفافات الحزبية الحالية، ثم صار في الاستعمال العام يحمل شحنة سياسية وعقائدية ثقيلة لا يقصدها الاختبار ولا يقيسها. وعمله هنا كعمل القلق أو التواضع في مواضع أخرى من الاختبار: إشارة إلى ميل مقيس، لا انتساب إلى فريق.

يرد المقياس نفسه في الأدبيات باسم القيم (Values)، وهو الأدق وصفًا لمضمونه، وباسم الليبرالية (Liberalism) في أكثر الترجمات وفي المصادر الإنجليزية. وصياغات العبارات هنا مأخوذة من البنك المفتوح الذي نشره جونسون، ولا تخص أي استبيان مملوك.

ثلاثة أشياء لا تقيسها هذه الدرجة

هذا هو الوجه الذي يضلل اسمه قارئه أكثر من أي وجه آخر في الاختبار، ولذلك تستحق السطور الثلاثة التالية عناية زائدة.

موقف سياسي

لا تذكر أي عبارة من عبارات الاختبار ضريبة ولا حدودًا ولا حزبًا ولا انتخابات، فلا تدل نتيجة هنا على ورقة اقتراع. المقياس يسجل طريقة الإمساك بالقواعد عمومًا، وأصحاب الطرف المرتفع يطالبون بالتغيير في كل اتجاه، ومنه العودة إلى ترتيبات تركت منذ زمن بعيد. ولا يوصف في هذه الصفحة طرف من أطراف أي خلاف عام بأنه المصيب.

الإيمان أو غيابه

تقرأ الدرجة المنخفضة أحيانًا تدينًا وتقرأ المرتفعة بعدًا عن الدين، والقراءتان تتجاوزان ما في المقياس. العبارات تسأل عن سهولة إعادة فتح قاعدة مستقرة، ولا تسأل عما يعتقده الإنسان. فالمؤمن الذي يناقش تراثه من داخله يبلغ درجة عالية، ومن لا دين له تنخفض درجته إن رأى في البنية الموروثة عمادًا يحمل ما فوقه. والموقفان معًا يستحقان الاحترام نفسه.

صعوبة العشرة

مساءلة الأعراف وإتعاب الناس أمران منفصلان، والأرقام صريحة في ذلك. صلة هذا الوجه بالتعاون 0.01، وبالغضب سالب 0.02، وبالثقة بالآخرين 0.04، وعلى مقياس يعني فيه 1.00 التطابق التام تكون هذه لا صلة على الإطلاق. والسؤال عن سبب وجود قاعدة لا يقول شيئًا عن طريقة معاملة أصحابها.

الطرفان يؤديان عملًا حقيقيًا

لا طرف في هذا المقياس هو الطرف المستنير. كل واحد منهما يشتري شيئًا تحتاج إليه الجماعة، ويدفع ثمنه بعملة قلما ينتبه إليها الطرف المقابل.

درجة مرتفعة: لا شيء مغلق بحكم العادة

تعامل القاعدة بوصفها حجة تقبل إعادة الفتح، فتلحظ الممارسة التي بقيت بعد زوال السبب الذي بنيت من أجله. والجماعة التي فيها واحد على هذا الطرف لا تحمل إجراءً ميتًا عقودًا كاملة. والفاتورة تأتي احتكاكًا: كل سؤال يعاد فتحه يكلف الغرفة وقتًا، وفتح عدة أسئلة معًا يسحب الأرض التي كان الحاضرون يقفون عليها.

  • أول سؤال عن أي قاعدة: من كتبها ولأي غرض
  • طول الخدمة وحده لا يقنع بشيء
  • البقاء وحيدًا غير مقتنع وضع محتمل لا مؤلم
  • تمييز الجواب الذي لا يدافع عنه إلا الاعتياد

السؤال الأول أمام أي قاعدة هو: لماذا؟ العادات المتوارثة تحتاج إلى تبرير مكانها عندك، والمكانة وحدها لا تكفي قبل أن تأتي الحجة. الكلام هنا عن طريقة استقبال القواعد، لا عن آراء بعينها.

درجة منخفضة: الاستمرار نفسه دليل

تقرأ الترتيبات الموروثة بوصفها خبرة مضغوطة: كان لأحدهم سبب، وهو في الغالب غير مرئي من هنا. وهذا يجعل صاحب الدرجة ثابتًا في العمل معه، وحارسًا منتبهًا لما ينكسر بهدوء. والثمن قصور ذاتي: القاعدة التي نفد غرضها تبقى في مكانها، لأن لا شيء في الطبع يدفع إلى إعادة فتح ملفها.

  • تسمية كلفة التغيير قبل وقوعه شرط لازم
  • الممارسة المستقرة تبدأ بالثقة لا بالشك
  • منع رمي ما زال فيه نفع يقع على عاتقك
  • الجدة وحدها ليست حجة مقبولة

ما صمد أمام الزمن يستحق الاحترام عندك. القاعدة المتوارثة والعادة العائلية تجدان منك دفاعًا، وتغيير الموقف يحدث ببطء وبأسباب وجيهة.

نحو أربعة ملفات من كل عشرة تقع في النطاق الأوسط، وهذا الوسط موقف عامل لا غياب موقف. قواعد قليلة يعاد فتحها، وأكثرها يترك في مكانه، وتمييز هذه من تلك يجري حسب الحالة. ترميم من غير هدم. وهو أشيع المواقع هنا، إذ يتجمع نصف الملفات في عشر نقاط حول الوسيط.

تقسيم المنخفض والمتوسط والمرتفع يتبع عرف المئينات 30/40/30 عند جونسون، لا أي مقياس سياسي. والدرجة تصف طريقة الإمساك بالقواعد، ولا تحكم على سلامة ما ينتهي إليه صاحبها من آراء.

أين تقع الدرجات

الدرجة الخام مجموع عشر إجابات، فتقع بين 10 و50. والمنحنى أدناه مبني على 135,947 ملفًا مكتملًا، ومتوسطه 29.84 نقطة بانحراف معياري 7.49، أي أدنى من منحنيات الأوجه المجاورة له في العائلة نفسها. وهذا المتوسط يقع تحت منتصف المدى الممكن بقليل، وهو وحده كذلك بين أوجه هذا العامل الستة.

الرتب المئينية الرئيسية كجدول
الرتبة المئينيةالدرجة الخام
1021
2525
5030
7535
9040

نصف الملفات يقع بين 25 و35 نقطة، والوسيط 30، والدرجة الخام 30 تقابل الرتبة المئينية 52. أما أوجه الانفتاح الخمسة الأخرى فتتراوح متوسطاتها بين 35.3 و40.2 نقطة، فهذا الوجه أدنى من كل واحد منها: بخمس نقاط عن أقربها وبعشر عن أبعدها. والرتبة المئينية تقارن الدرجة بمن يماثل صاحبها في الجنس والعمر.

ما يفعله الجنس والعمر هنا

فرضيتان تلحقان بمقياس يحمل هذا الاسم، وواحدة منهما لا تصمد أمام الأرقام، والأخرى تصمد بمقدار صغير. والأرقام التالية متوسطات مجموعات لا أوصاف أفراد، والمنحنيان متداخلان في معظم مساحتهما.

متوسط النساء 29.97 ومتوسط الرجال 29.66، أي فارق 0.31 على مدى أربعين نقطة، ولا يفصل بين الجنسين بأقل من ذلك إلا وجهان من الثلاثين. والعمر أوضح أثرًا وإن بقي صغيرًا: يخسر المنحنيان ما بين نقطة ونقطتين بين فئة ما دون الحادية والعشرين وفئة ما بعد الستين، الرجال من 29.8 إلى 28.0 والنساء من 30.0 إلى 28.7، بينما تصعد أوجه يقظة الضمير في المسافة نفسها. وفي الفئة الأكبر سنًا نحو 250 مشاركًا لكل جنس، وهو عدد يقرأ بتحفظ.

هذا الوجه إلى جانب أخواته الخمس

أرخى مقياس في الاختبار كله. أقوى ما يربطه بشيء سالب 0.28 مع التنظيم، وهو وجه من عامل آخر، وتسعة عشر شريكًا من تسعة وعشرين تبقى دون 0.15. وداخل العائلة: الفضول الفكري 0.27، وحب التجديد 0.25، والاهتمام الفني 0.24، والخيال 0.23، والوعي بالمشاعر 0.16. والانفتاح على الخبرة أرخى العوائل الخمس أصلًا، وهذا أرخى أعضائها، فالعامل اسم لتجمع فضفاض لا لسمة واحدة متماسكة.

أين يظهر في اليوم العادي

في العمل

في العمل تظهر الدرجة المرتفعة حين تعرض طريقة عمل على المراجعة: يأتي السؤال عما تحميه هذه الخطوة، والجواب الصادق أحيانًا لا شيء. والغريزة نفسها غالية في منتصف التنفيذ، حين تكون المسألة قد حسمت ويحتاج الفريق إلى بقائها محسومة. والدرجة المنخفضة تقرأ حراسة: تبقى ذاكرة السبب الذي وضعت القاعدة من أجله، فتتوقف حوادث قديمة عن التكرار.

مع الناس

في البيت لا يكون الخلاف على الجواب في الغالب، بل على كون السؤال مفتوحًا أصلًا. طرف يرى في طريقة قضاء العيد أو تربية الطفل أمرًا يبنى من أوله، وطرف يراه أمانة وصلت ويحسن تسليمها. والزوجان المتباعدان هنا يتفاهمان حين يتبين لهما أن الخلاف على الإجراء لا على المودة.

في تطورك الشخصي

عند الطرف المرتفع يقع النفع في الفرز لا في الكبح: أكثر الأعراف يقبل المساءلة، وقليل منها يستحق كلفتها، والمهارة في التمييز قبل نفاد الرصيد عند المحيطين. وعند الطرف المنخفض يأتي المكسب من موعد ثابت للمراجعة، إذ لا شيء في الطبع يذكر بإعادة فتح ملف.

هل يتغير هذا المستوى

قسمة الفروق في السمات الواسعة معروفة في هذا الباب: نحو النصف يرد إلى الأصل الوراثي، وأكثر ما بقي يرد إلى تجارب لا يتقاسمها الإخوة تحت سقف واحد. ويترك ذلك مساحة حقيقية للحركة، غير أن الحركة بطيئة: على مدى عقد كامل يحفظ الناس مواقعهم بعضهم من بعض في الغالب، ويأتي التغير زحفًا لا قفزًا.

وأرقامنا تظهر هذا الزحف هابطًا هنا، بينما تصعد أوجه يقظة الضمير صعودًا حادًا في المسافة نفسها. وثمة تحفظ يثقل في هذا الوجه أكثر من سواه: جداول المعايير تقارن أشخاصًا مختلفين في أعمار مختلفة، ولا تتبع أحدًا عبر حياته، فيبدو فيها أثر التقدم في السن وأثر الجيل شيئًا واحدًا. وفي مقياس موضوعه القواعد الموروثة ليست هذه ملاحظة شكلية، فمن بلغ العشرين في عقد غير العقد ورث قواعد غير القواعد.

مراجعة مرتفعة للموروث بجوار تنظيم مرتفع حياة غير مراجعة مرتفعة بجوار تنظيم منخفض. الأولى تعيد بناء النظام وتكتب دليله الجديد، والثانية تكتفي بالضيق من القديم. والمزيج هو ما يشتغل عليه التقرير المدفوع.

مجاني، بدون تسجيل، والنتيجة في الحال

كيف بني هذا المقياس

تقيس النسخة الطويلة هذا الوجه بعشر عبارات، وتقيسه المختصرة بأربع. سبع من العشر معكوسة، أي أن الموافقة عليها تخفض الدرجة بدل أن ترفعها، ولا يزيد على هذا العدد إلا وجه واحد في الاختبار، وفي المختصرة اثنتان من الأربع معكوستان. ولذلك يترك النزول بالنقر في عمود واحد رقمًا بلا معنى. ووزن كل إجابة من 1 إلى 5، وتقلب المعكوسة قبل الجمع، ثم يقرأ المجموع في جدول المعايير الخاص بالجنس والعمر.

IPIP-NEO-300عدد العبارات: 10الثبات، ألفا 0.79العينة: 135,947
IPIP-NEO-120عدد العبارات: 4الثبات، ألفا 0.65العينة: 385,801

تُظهر ألفا مدى انسجام عبارات المقياس الواحد بعضها مع بعض. في البحث تُعد القيمة من 0.70 فأعلى متينة. حسبنا هذه الأرقام بأنفسنا من بيانات جونسون المفتوحة، فيمكن مقارنتها بالقيم المنشورة.

العبارات لا تظهر في هذه الصفحة عن قصد: قراءة الصياغة قبل الاختبار تغير الإجابة عنها، فلا تعرض إلا بعد بدء الاختبار. وأثر العكس هنا أكبر من المعتاد، فأكثر العبارات تخفض الدرجة بالموافقة عليها، والدرجة المرتفعة مبنية في معظمها على الرفض.

مجاني، بدون تسجيل، والنتيجة في الحال

وضع علامة قبل القياس

تحريك المؤشر إلى الموقع المتوقع بالمقارنة بالناس عمومًا، ثم أداء الاختبار ورؤية المسافة بين التخمين والرقم. وفي هذا الوجه بالذات يميل التخمين إلى العلو، لأن قلة تصف نفسها بقبول القاعدة لطول بقائها وحده.

50
الموروث له قيمةالقاعدة تحتاج إلى سبب
تخمينك
50 من 100مستوى متوسط

الرقم 0 عند أسفل من أجروا الاختبار، والرقم 100 عند أعلاهم.

هذا تخمين لا قياس. الاختبار يقارن إجاباتك بمعايير مأخوذة من أشخاص حقيقيين.

أسئلة تصلنا من القراء

هل تعني الدرجة المرتفعة انتماء سياسيًا معينًا

لا، والاختبار لا يملك ما يدل على ذلك. لا تذكر عبارة واحدة من الثلاثمئة حزبًا ولا سياسة عامة ولا انتخابات، فليس في البيانات متغير سياسي أصلًا. والمقياس يسجل سهولة إعادة فتح القاعدة، وأصحاب الطرف المرتفع يدفعون في كل اتجاه، ومنه العودة إلى ترتيبات تركت منذ زمن بعيد.

لماذا يسمى هذا الوجه Liberalism في المصادر الإنجليزية

الاسم من أدبيات الشخصية، وهو أقدم من المعنى الحزبي للكلمة، ولذلك صار اليوم يضلل أكثر مما يوضح. وفي الدوريات يرد المقياس نفسه باسم القيم، وهو أدق وصفًا لمضمونه. والاسم العربي هنا يصف ما تقيسه العبارات فعلًا: الموقف من القواعد الموروثة، لا اصطفافًا في نزاع عام.

ما الذي يعد درجة جيدة هنا

لا توجد درجة جيدة على هذا المقياس. المرتفعة تشتري استعدادًا للمراجعة وتدفع احتكاكًا، والمنخفضة تشتري استمرارًا وتدفع بقاء قواعد نفد غرضها. والجماعة تحتاج إلى الاثنتين معًا، والمعلومة النافعة تظهر في لقاء هذه الدرجة ببقية أوجه الملف لا في الدرجة وحدها.

درجتي في الانفتاح على الخبرة مرتفعة وهذا الوجه منخفض، أفي ذلك تناقض

ليس تناقضًا، وهو شائع. العامل عائلة من ستة مقاييس ومتوسطها يخفي الفروق بينها، وصلة هذا الوجه ببقية عائلته 0.34، وهي ثاني أضعف صلة من نوعها في الاختبار. والأرقام تبين الفجوة: أوجه الانفتاح الخمسة الأخرى تتراوح متوسطاتها بين 35.3 و40.2 نقطة، وهذا الوجه 29.8.

هل مساءلة القواعد علامة على صعوبة الطبع

البيانات تقول لا. صلة هذا الوجه بالتعاون 0.01، وبالغضب سالب 0.02، وبالإيثار سالب 0.01، وهي أقرب ما تبلغه أرقام المصفوفة من الصفر. وأقوى ما يربطه بشيء سالب 0.28 مع التنظيم، فالنمط يتعلق بمقدار البنية المرغوبة لا بمعاملة الناس.

ما مدى تماسك هذا المقياس

على بيانات جونسون المفتوحة تبلغ ألفا 0.79 في نسخة العشر عبارات و0.65 في نسخة الأربع، وهذا أدنى رقم بين الأوجه الثلاثين كلها في النسخة المختصرة. والنسخة القصيرة تظهر العوامل الخمسة جيدًا، أما هنا فأربع عبارات تعطي إشارة لا قياسًا.

معرفة الموقع الحقيقي بالأرقام

عشر عبارات لكل وجه في النسخة الطويلة، وأربع في المختصرة، وثلاثون وجهًا في الحالتين. لا توقيع ولا دفع، والرتبة المئينية تظهر لحظة تسجيل الإجابة الأخيرة. والنسختان مفتوحتان بلا حساب، والفرق بينهما في الوقت المطلوب لا في الأوجه المقيسة.

مجاني، بدون تسجيل، والنتيجة في الحال