IPIP-NEO

الخمسة الكبار · عامل من عوامل الشخصية

المقبولية

المقبولية (Agreeableness) هي عامل الخمسة الكبار الذي يقف خلف الدفء والتعاون: مقدار ما يزنه الإنسان من حسن الظن بالناس ومراعاة حاجاتهم في مقابل المضي في مصلحته وحده. هذه الصفحة تشرح السمة وأوجهها الفرعية الستة، وكيف تظهر الدرجات المرتفعة والمنخفضة في الحياة اليومية، وكيف تقاس درجتك.

  • أحد عوامل الشخصية الخمسة (OCEAN)
  • ستة أوجه فرعية داخل العامل
  • معايير من بيانات 135,947 شخصًا
  • اختبار مجاني بدون تسجيل

مجاني، بدون تسجيل، والنتيجة في الحال

ما معنى المقبولية

المقبولية عامل واسع من عوامل الشخصية الخمسة في نموذج العوامل الخمسة الكبرى، المعروف باسم OCEAN، وهي الحرف A فيه. تسميها الكتابات العربية أسماء عدة، منها الوفاق وحسن المعاشرة، والمعنى واحد تحت كل هذه الأسماء: مقدار ما يقدمه الإنسان من الانسجام مع الناس وحسن الظن بهم ومراعاة حاجاتهم، في مقابل المنافسة والشك والمضي في مصلحته وحده.

أصحاب الدرجات المرتفعة يفترضون النية الحسنة أولًا، ويطفئون الخلاف قبل أن يكبر، ويصل إليهم ضيق من حولهم كأنه ضيقهم. وأصحاب الدرجات المنخفضة يبقون على حذرهم، ويقولون رأيهم بلا تلطيف، ولا يزعجهم أن ينافسوا حين تتضارب المصالح. الطريقتان صالحتان للعيش بين الناس، ولا طرف منهما تشخيص ولا حكم على أخلاق صاحبه، وأكثر الناس يقعون بين الحدين لا عندهما.

في قائمة IPIP-NEO لا تختصر المقبولية في رقم واحد. هي مجموع ست سمات أضيق تسمى الأوجه الفرعية: الثقة بالآخرين والصراحة والإيثار والتعاون والتواضع والتعاطف. شخصان يحملان الدرجة الكلية نفسها قد يعاملان من حولهما معاملتين مختلفتين تمامًا حين ينزل النظر إلى المستوى الأدنى، ولهذا تشغل الأوجه الفرعية هذا الحيز من الصفحة ومن الموقع كله.

ومن المفيد الفصل بين السمة والحكم الأخلاقي منذ البداية. المقبولية تصف الميل الافتراضي في معاملة الناس، لا قيمة الإنسان ولا صدق أخلاقه. من يحمل درجة منخفضة قد يلتزم الإنصاف عن مبدأ صريح، ومن يحمل درجة مرتفعة قد يجامل حتى يضر بنفسه أو بمن حوله. الأسماء العربية اللطيفة لهذه السمة تغري بقراءتها على أنها مدح أو ذم، وهذه القراءة تضيع أنفع ما فيها.

المقبولية المرتفعة والمنخفضة

الدرجة في المقبولية ليست علامة نجاح ولا رسوب. هي وصف لأسلوب في التعامل مع الناس، ولكل أسلوب منهما قوة حقيقية وثمن حقيقي.

كيف تبدو المقبولية المرتفعة

الدرجات المرتفعة تبدأ من حسن النية. حسن الظن يعطى قبل أن يطلب، والبحث عن حل وسط يسبق البحث عن غالب ومغلوب، والفضل يوزع بسخاء، وضيق الآخرين يصل إلى الصدر فعلًا لا مجاملة. الزملاء يصفون أصحابها بالدفء وسهولة العمل معهم، وهم الغراء الذي يمنع الفريق من التفكك. والثمن معروف كذلك: صعوبة في الرفض، وخلاف يبتلع بدل أن يحل، ومساحة لينة يتعلم القليل من الناس أن يضغطوا عليها.

  • الحل الوسط يخطر في بالك قبل المواجهة
  • يوم ثقيل عند شخص قريب منك يثقل يومك
  • الرفض يبقى يدور في رأسك ساعات بعد قوله
  • حسن النية هو افتراضك الأول إلى أن يظهر خلافه
  • توزيع الفضل سهل عليك، ونسبته إلى نفسك محرجة

كيف تبدو المقبولية المنخفضة

الدرجات المنخفضة تبدأ من الصراحة. النوايا تقرأ ولا تفترض، والكلمة الثقيلة تقال في وقتها، والموقف يثبت في التفاوض، والقرار يوزن بالمنطق قبل الشفقة. الزملاء يصفون أصحابها بأنهم أهل الجواب الصريح: منهم يعرف المرء أين يقف حقًا، وعندهم يصمد الخط الصعب حين يجب أن يصمد. والثمن معروف كذلك: احتكاك يعيش أطول من فائدته، وسمعة برود ليست دقيقة، وحلفاء يخسرون بسبب صراحة وقعت أثقل مما قصد بها.

  • الصدق أهون عليك من تلطيف الموقف
  • العرض الجذاب يقابل عندك بالشك لا بالثقة
  • الخلاف لا يهزك كما يهز غيرك
  • وزن القرار يبدأ من المنطق لا من الشفقة
  • الثبات على موقفك لا يكلفك نومك

نحو أربعة من كل عشرة يقعون في النطاق المتوسط، والدرجة المتوسطة تعني في الغالب دفئًا مشروطًا: الثقة وحسن الظن يعطيان ابتداء، ويسحبان حين يعطي أحدهم سببًا لسحبهما. الأوجه الفرعية الستة أدناه هي التي تبين أين يجري دفؤك بلا حساب وأين يجري على حذر.

في معايير جونسون لقائمة IPIP-NEO تقسم الدرجات 30/40/30: أدنى 30% تقرأ على أنها مستوى منخفض، والأوسط 40% مستوى متوسط، وأعلى 30% مستوى مرتفع. هذا اصطلاح لقراءة النتيجة، لا حكم عليها.

كيف تتوزع درجات المقبولية

المنحنى أدناه مبني على 135,947 من بروتوكولات IPIP-NEO-300 الحقيقية التي نشرها صاحب الاختبار. أكثر الناس يتجمعون قرب الوسط، والأطراف أندر مما تبدو عليه من داخل دائرة معارف واحدة.

الرتب المئينية الرئيسية كجدول
الرتبة المئينيةالدرجة الخام
10174
25194
50213
75230
90245

النتيجة على هذا الموقع رتبة مئينية: نسبة من حصلوا على درجة أقل من درجتك بين من يشاركونك الجنس والفئة العمرية ممن أجروا الاختبار. رتبة مئينية 76 في المقبولية تعني أن الميل إلى الثقة والتعاون عندك أوضح مما هو عند 76% من هؤلاء، لا أن هناك عتبة من اللطف جرى عبورها.

بدء الاختبار الكاملبدء النسخة القصيرة

الأوجه الفرعية الستة للمقبولية

درجة العامل مجموع ست سمات أضيق، وعند هذا المستوى تصير المقبولية محددة. الأوجه الفرعية تفسر لماذا يختلف شخصان متساويان في الدرجة الكلية في سرعة منح الثقة، وفي مقدار صراحة الكلام، وفي المدى الذي يقبل كل منهما أن يتنازل عنده حفاظًا على الصفاء.

الثقة بالآخرين

A1

يقيس مقدار ما ينتظره المرء من صدق الناس وحسن نواياهم قبل أن يقدموا الدليل. أصحاب الدرجات المرتفعة يفترضون النية الحسنة ويدخلون في التعاون بسرعة. وأصحاب الدرجات المنخفضة يبقون على انتباههم، يقرؤون الدوافع وينتظرون ما يثبتها قبل تسليم ثقتهم. الاسم الكامل مقصود هنا: الحديث عن الثقة بالآخرين، لا عن الثقة بالنفس التي تقع في عامل آخر.

مستوى منخفض
الثقة تكتسب عندك ولا تفترض. قراءة النوايا تجري بعناية، وهذا يحميك جيدًا ويطلب من الصادقين بعض الصبر في بداية المعرفة بك.
مستوى مرتفع
حسن النية هو الافتراض الأول عندك. هذه الثقة المبدئية تجعل التعاون سريعًا ودافئًا حولك، وتستحق حماية من القلة التي قد تستغلها.

الصراحة

A2

يلتقط مقدار الاستقامة في التعامل: قول المقصود في مقابل إخفائه لغرض تكتيكي. أصحاب الدرجات المرتفعة يقولون ما يعنونه وينفرون من التلاعب. وأصحاب الدرجات المنخفضة يحتفظون بما لديهم من معلومات، ويقرؤون اللعبة خلف العبارات المهذبة ويستفيدون من هذه القراءة. يسميه بعض المصادر العربية الاستقامة، وفضلنا الصراحة لأن الأمر هنا أسلوب في التعامل لا شهادة أخلاقية.

مستوى منخفض
ما يقال ومتى يقال مسألة تكتيك عندك. التفاوض بيئة طبيعية، وقراءة اللعبة خلف الكلمات المهذبة تأتي أسهل مما تأتي لغيرك.
مستوى مرتفع
الكلام يطابق المقصود، وألعاب النفوذ تبدو لغة غريبة. الناس يعرفون دائمًا أين يقفون معك، وهذا يتحول بهدوء إلى سمعة. الأمر هنا أسلوب في التعامل لا حكم أخلاقي على أحد.

الإيثار

A3

يتتبع الاهتمام العملي بمصلحة الآخرين: السخاء بالوقت والمساعدة والانتباه. أصحاب الدرجات المرتفعة يجدون دفعًا إلى المشاركة والعطاء قبل أن يطلب منهم. وأصحاب الدرجات المنخفضة يساعدون بقرار لا برد فعل، ويبقون مواردهم الخاصة في الحساب أولًا. وهذا الوجه الفرعي أعلى الأوجه الستة في المتوسط عند الرجال والنساء معًا.

مستوى منخفض
المساعدة تخرج منك بقرار لا بردة فعل. الموارد تذهب حيث رسم لها أن تذهب، والاهتمام بالنفس في حسابك ليس أنانية.
مستوى مرتفع
المساعدة رد فعل عندك: حاجة الآخر تسجل فورًا واليد تتحرك بعدها مباشرة. تبقى ملاحظة واحدة: البئر الفارغة لا تسقي حديقة.

التعاون

A4

يعكس طريقة التصرف عند تضارب المصالح. أصحاب الدرجات المرتفعة يتنازلون حفاظًا على الود، ويلينون بسهولة، ولا يحبون الخلاف المكشوف. وأصحاب الدرجات المنخفضة يدفعون في الاتجاه المقابل، وينافسون بلا ضيق، ويفضلون كسب النقطة على تمريرها. ولا يعني أي من الطرفين ضعفًا ولا عدوانية: هذه مسافة بين أسلوبين في إدارة الاختلاف.

مستوى منخفض
الخلاف لا يخيفك. الاعتراض يخرج علنًا عند الاختلاف، والناس يتعلمون أن نعم عندك تعني نعم لأن لا عندك حقيقية.
مستوى مرتفع
الخلاف يهدأ عندك قبل أن يشتعل، والمصلحة المشتركة تظهر من تحت الجدال. نقطة واحدة تستحق الانتباه: الاتفاق الذي يكلفك الصمت ليس سلامًا.

التواضع

A5

يقيس مقدار التقليل من شأن النفس والإنجاز. أصحاب الدرجات المرتفعة يصرفون المديح عنهم ولا يحبون عرض الذات. وأصحاب الدرجات المنخفضة يأخذون مكانهم وفضلهم بلا حرج، ويرون في الحديث الواثق عن عملهم دقة في الوصف لا مبالغة. وهذا الوجه الفرعي أدنى الأوجه الستة في المتوسط عند الجنسين، أي أن التقليل من شأن النفس أقل ما يقر به الناس عن أنفسهم.

مستوى منخفض
المساحة والفضل يؤخذان من دون حرج. عرض الذات في نظرك تقرير دقيق عن الواقع، وهو يخدم عملك جيدًا.
مستوى مرتفع
تصغير الإنجاز وتمرير الفضل إلى غيرك يحدثان تلقائيًا. سمة جميلة، وضريبتها الوحيدة أن من لا يسمع إلا الصوت العالي قد لا ينتبه إليك.

التعاطف

A6

يصف مقدار تأثير مشاعر الآخرين في الحكم على الأمور. أصحاب الدرجات المرتفعة رقيقو القلب، يحركهم احتياج الناس ويجدون لهم العذر بسرعة. وأصحاب الدرجات المنخفضة يحكمون بالمبدأ والنتيجة، وهذا ما يجعلهم ثابتين في المواضع التي لا بد فيها من قرار صعب لا يرضي الجميع. والفرق بين هذا الوجه الفرعي والإيثار هو الفرق بين الشعور والفعل.

مستوى منخفض
الحكم يبدأ عندك من الرأس: المبادئ والإنصاف وما ستؤول إليه الأمور. القرارات الصعبة تكلفك أقل، وهذا يجعل وجودك ثمينًا حيث لا بد من قرار صعب.
مستوى مرتفع
ألم الآخرين يصل إلى صدرك. ما يتحرك عندك استجابة لا ملاحظة فقط، والمحيط الذي توجد فيه هذه السمة أدفأ مما لولاها.

تخمين الملف قبل الاختبار

ضبط كل مؤشر عند الموضع الذي يبدو أقرب إلى حالك بين الناس، ثم إجراء الاختبار ومقارنة التخمين بالقياس. الفجوة بين الاثنين هي عادة أنفع ما في هذا التمرين.

50
انتباه وقراءة للدوافعثقة ابتدائية بالناس
50
كتمان وحساب للموقفقول المقصود كما هو
50
مساعدة بقرارعطاء بلا تردد
50
منافسة وثبات على الموقفلين وحفظ للود
50
أخذ الفضل بلا حرجصرف الضوء عن النفس
50
حكم بالمبدأ والنتيجةقلب يتحرك بالشعور
تخمينك
50 من 100مستوى متوسط

الرقم 0 عند أسفل من أجروا الاختبار، والرقم 100 عند أعلاهم.

هذا تخمين لا قياس. الاختبار يقارن إجاباتك بمعايير مأخوذة من أشخاص حقيقيين.

التحقق من تخمينك

مجاني، بدون تسجيل، والنتيجة في الحال

المقبولية بحسب الجنس والفئة العمرية

متوسطات من البيانات المفتوحة نفسها، معروضة بحسب الجنس والفئة العمرية. الفارق بين الجنسين في المقبولية من أوسع الفوارق في العوامل الخمسة، ومع ذلك فالمتوسط خبر عن مجموعة لا عن شخص بعينه.

متوسط النساء في هذه البيانات 215.88 درجة ومتوسط الرجال 202.73، أي فارق نحو 13 درجة: من أوسع فوارق العوامل الخمسة وليس أوسعها، فالفارق في العصابية أكبر منه. والأهم أن الانحراف المعياري داخل كل مجموعة نحو 27 درجة، أي نحو ضعف الفارق بين المتوسطين، فالتداخل بين المجموعتين واسع ولا يقول متوسط المجموعة شيئًا عن درجة شخص بعينه. والمقبولية ترتفع مع العمر عند الجنسين، والتواضع أدنى الأوجه الستة والإيثار أعلاها عند الجميع.

ما تقوله الأبحاث عن المقبولية

المقبولية أوثق عوامل الخمسة الكبار صلة بما يجري في العلاقات فعلًا. الدرجات المرتفعة يرافقها في المتوسط عمل جماعي أهدأ، ورضا أعلى في الشراكات الطويلة، وتطوع أكثر، وسلوك مضاد للمجتمع أقل. والدرجات المنخفضة يرافقها أسلوب أكثر منافسة في دفع المصلحة الخاصة. وهذه ارتباطات في المتوسط بين مجموعات كبيرة، لا سلسلة سبب ونتيجة في حياة إنسان واحد.

ومع هذا العامل واحد من أشهر التبادلات في النموذج. تجد الدراسات في المتوسط أن دخل أصحاب الدرجات المرتفعة أقل قليلًا، وأن من يميل إلى الطرف الآخر يفاوض بشدة أكبر ويحصل على أجر أعلى، وسميت هذه الملاحظة ضريبة المقبولية. والدرس منها ليس أن الدفء يخسر، بل أن كل طرف من الطرفين ميزة في ساحة وعبء في ساحة أخرى، وأن الساحات لا تتشابه.

ودراسات التوائم تضع نصيب الوراثة في المقبولية قرب الطرف الأدنى من مدى الخمسة الكبار: نحو الثلث إلى النصف من الفروق بين الناس يرجع إلى الجينات، والباقي إلى البيئة وإلى ما تحمله الحياة من مصادفات. ومثل بقية العوامل، السمة ثابتة إلى حد بعيد في سن الرشد: ترتيب الناس بعضهم إلى بعض يتغير ببطء، فمن كان أدفأ من أقرانه في العشرين يبقى غالبًا بين الأدفأ في الستين. وهذا الثبات هو ما يجعل القياس الواحد المتقن ذا قيمة.

وفي المكتبة العربية إضافة تخص هذا العامل. ففي تقنين عربي لقائمة NEO-FFI-3 (علامة تجارية لشركة PAR) على عينة أردنية قوامها 1306 مشاركين، جاء معامل ثبات المقبولية 0.82، وهو أعلى معاملات العوامل الخمسة في تلك الدراسة. وفي بحث معجمي على العربية الفصحى شمل عدة بلدان في المشرق خرجت بنية من سبعة عوامل، خمسة منها تنطبق على الخمسة الكبار واثنان لا ينطبقان. أي أن النموذج يظهر في المادة العربية في معظمه لا في كله، ومعايير هذا الموقع الرقمية مأخوذة من عينات ناطقة بالإنجليزية.

هل تتغير المقبولية

الجواب الصادق: السمة بطيئة والسلوك أسرع منها. تبين الدراسات الطولية أن الشخصية تتحرك فعلًا، لكن ببطء وبمقادير صغيرة عادة. والمقبولية ترتفع في هدوء على امتداد سن الرشد مع الاستقرار في شراكة أو أسرة أو علاقة عمل طويلة، ولا يعيد كتابتها موقف كريم واحد مهما كان أثره في لحظته.

وما يتغير أسرع هو المهارة التي ينقص كل طرف منها. أصحاب الدرجات المرتفعة يستطيعون تعلم حفظ الحد وترك الخلاف الضروري يقع من دون قراءته على أنه قسوة. وأصحاب الدرجات المنخفضة يستطيعون تدريب قراءة الموقف وتقديم الدفء عن قصد، وهو ما يكسب من حسن النية ما لا تكسبه الصراحة وحدها. المهارة تكتسب، والميل الافتراضي يبقى في مكانه.

وإن كانت الدرجة منخفضة وكان الأسلوب المباشر يخدم الحياة المطلوبة، فهذا جواب مشروع كذلك: الشك في محله والظهر المستقيم ليسا عيبًا. والسؤال الأنفع ليس كيف ترتفع الدرجة، بل أين يكلف الأسلوب الحالي أكثر مما يعطي، وهو سؤال لا يجاب عليه قبل معرفة الأرقام.

الخريطة المفصلة لكل وجه فرعي، أين تجري المقبولية عندك دافئة وأين تجري على حذر وأين تصطدم بنفسها، هي ما يقدمه تقرير الاختبار. القياس أولًا، ثم يصير قرار ما يستحق التعديل أسهل بكثير.

مجاني، بدون تسجيل، والنتيجة في الحال

كيف تقاس المقبولية

قوائم التقرير الذاتي ذات المعايير المنشورة هي الأداة القياسية في علم نفس الشخصية. تقيس قائمة IPIP-NEO المقبولية عبر 60 عبارة في النسخة الكاملة و24 في النسخة القصيرة، ثم تحول الدرجة الخام إلى رتبة مئينية بمقارنتها بمن يشاركونك الجنس والفئة العمرية. وأكبر فرق بين النسختين يقع في الأوجه الفرعية: عشرة أسئلة لكل وجه في الاختبار الكامل مقابل أربعة في القصير. بنك الفقرات الحر أسسه لويس غولدبرغ، ونسختا 300 و120 ومعاييرهما من عمل جون أ. جونسون.

مجاني، بدون تسجيل، والنتيجة في الحال

أسئلة متكررة عن المقبولية

ما معنى المقبولية بكلمات بسيطة؟

هي سمة الشخصية التي تقف خلف الدفء والتعاون: مقدار الثقة بالناس، وتجنب الخلاف، والمشاركة، ومراعاة حاجات الآخرين، في مقابل المنافسة والمضي في المصلحة الخاصة. وهي أحد عوامل الشخصية الخمسة الكبار، وتمتد على متصل من المنخفض إلى المرتفع، وأكثر الناس قريبون من وسطه لا من طرفيه.

لماذا تسمى المقبولية وتسميها مواقع أخرى بأسماء مختلفة؟

لأن الكتابة العربية في هذا الحقل لم تستقر على اسم واحد. المقبولية هي الاسم الغالب في الأبحاث العربية التطبيقية، ويقابلها في مصادر أخرى الوفاق وحسن المعاشرة. وتجنبنا هنا أسماء شائعة أخرى: بعضها اسم مستقر في علم النفس العربي لمفهوم مختلف تمامًا يخص التكيف النفسي، وبعضها مشغول في الاستعمال العام بمعنى إداري بعيد عن الشخصية. والمقصود واحد في كل الأحوال: أسلوب التعامل مع الناس.

هل المقبولية المرتفعة شيء جيد؟

هي نافعة في كل موضع تهم فيه الثقة والتعاون: الفرق والأسر والرعاية والعلاقات الطويلة تسير حول أصحابها بسلاسة أكبر. ولها ثمن كذلك. الدرجات المرتفعة قد يصعب عليها الرفض، وقد تتجنب خلافات يجب أن تقع، ودخلها في المتوسط أقل قليلًا لأن المساومة الشديدة ليست طبعها. وليس في الخمسة الكبار درجة نجاح ودرجة رسوب.

هل المقبولية المنخفضة مشكلة؟

لا. أصحاب الدرجات المنخفضة يميلون إلى الصدق وصلابة الرأي والراحة في الخلاف، وهذا يجعلهم أقوياء في التفاوض وفي القرارات الصعبة وفي قول ما يحتاج الناس إلى سماعه. قد تقرأ الدرجة المنخفضة على أنها برود وقد تكلف صاحبها بعض الود، لكن هذه الصراحة نفسها هي ما تطلبه مواقف كثيرة. النتيجة وصف لأسلوب، لا تشخيص ولا حكم على الأخلاق.

هل المقبولية هي اللطف نفسه؟

ليست هي بالضبط. اللطف سلوك، والمقبولية ميل واسع يشمل كذلك الثقة والتواضع والصراحة ومقدار تجنب الخلاف. صاحب الدرجة المنخفضة قد يلتزم اللطف عن مبدأ، وصاحب الدرجة المرتفعة قد يبقى على دفئه وهو يمرر في صمت ما لا يصح لأنه لا يعترض أبدًا. السمة تصف الميل الافتراضي في التعامل، لا الأخلاق.

هل تتغير المقبولية مع العمر؟

نعم، في هدوء. في العينات الكبيرة ترتفع على امتداد سن الرشد مع تحمل الناس شراكات وأبناء والتزامات طويلة، وهو جزء من نمط يسميه الباحثون مبدأ النضج. وفي بيانات هذا الموقع يظهر الاتجاه نفسه عند الجنسين: متوسط الفئة 41-60 أعلى من متوسط الفئة 16-20 بما بين 13 و15 درجة. ويبقى ترتيب الناس بعضهم إلى بعض ثابتًا إلى حد بعيد.

ما الدرجة التي تعد مرتفعة في المقبولية؟

النتيجة على هذا الموقع رتبة مئينية بين من يشاركونك الجنس والفئة العمرية ممن أجروا الاختبار. وعلى اصطلاح جونسون يقرأ أعلى 30% على أنه مستوى مرتفع، والأوسط 40% مستوى متوسط، وأدنى 30% مستوى منخفض. وهذه حدود للتفسير لا عتبات سريرية. أما الدرجة الخام في العامل فتقع بين 60 و300 لأن خلفه 60 عبارة في النسخة الكاملة.

العوامل الأربعة الأخرى

المقبولية صوت واحد في وتر من خمسة أصوات. ولا تصير الصورة ملامح إلا حين تظهر العوامل الخمسة كلها وأوجهها الفرعية الثلاثون معًا في مكان واحد.

قياس المقبولية بدل تخمينها

النسختان تحسبان العوامل الخمسة كلها بمعايير حقيقية. والنسخة الكاملة تضيف دقة على مستوى الأوجه الفرعية: عشرة أسئلة لكل وجه بدلًا من أربعة، وصورة أوضح لما يجري فيه الدفء بلا حساب ولما يجري فيه على حذر.

مجاني، بدون تسجيل، والنتيجة في الحال