IPIP-NEO

الانبساط · الوجه الفرعي E5

البحث عن الإثارةE5

البحث عن الإثارة يحدد جرعة الشدة التي يطلبها اليوم العادي: علو الصوت، وسرعة الحركة، وحجم المخاطرة التي تبدو ممتعة لا مخيفة. لا يقيس هذا الوجه الشجاعة ولا رجاحة العقل. أصحاب الدرجات المرتفعة يقصدون المثير بأنفسهم ويقرؤون الهدوء الطويل على أنه فراغ، وأصحاب الدرجات المنخفضة يرون في الضجيج كلفة لا متعة، فيشترون بابتعادهم عنه صفاء لا يلاحظه من حولهم.

  • الوجه الفرعي الخامس للانبساط
  • عشر عبارات منها اثنتان معكوستان
  • أشد انحدار مع العمر بين الأوجه الثلاثين
  • مجاني وبلا تسجيل

مجاني، بدون تسجيل، والنتيجة في الحال

ما الذي يقيسه مقياس البحث عن الإثارة

يسجل هذا المقياس في العوامل الخمسة الكبرى مقدار الشدة التي يحتاجها المرء حتى يشعر بأن الوقت يمر على ما يرام. تدور العبارات العشر حول جاذبية الأماكن الصاخبة والمزدحمة، وحول المتعة في السرعة وفي التغيير المفاجئ للخطة، وحول المخاطرة التي فيها حافة جسدية حقيقية، وحول عتبة الملل التي يبدأ عندها الهدوء في الثقل. والمقياس يسأل عن الشهية لا عن السجل: قد ترتفع الدرجة عند من لم تسمح له ظروفه بشيء من هذا، وقد تنخفض عند من تضعه مهنته وسط الضجيج كل يوم.

ويسكن هذا الوجه داخل الانبساط (Extraversion)، وهو العامل الذي يصف اتجاه الطاقة إلى الخارج. غير أن بقية أوجه العامل تدور حول الناس، وهذا الوجه وحده يدور حول شدة المثير نفسه. لذلك يمكن أن يجتمع حب التجمعات مع نفور صريح من الصخب والسرعة، ويمكن أن يجتمع الميل إلى الهدوء الاجتماعي مع شغف بالقيادة السريعة على طريق خال. الدرجة تصف جرعة الشدة المطلوبة، لا مقدار حب الناس.

وهذا الوجه يحفظ مسافة عن عائلته أوسع من المعتاد. ارتباطه بالانبساط ككل 0.66، وحين يرفع أثره من حساب العامل يهبط إلى 0.48، وهي ثاني أضعف صلة داخل الانبساط بعد النشاط (E4). ومعنى ذلك في الممارسة أن نتيجة العامل قد تقع في النطاق الأوسط بينما تقف هذه الدرجة وحدها عند طرف بعيد، وأن وصف الانبساط المرتفع لا يخبر بالضرورة إن كان صاحبه يقصد المثير أم يتجنبه.

الاسم الإنجليزي للمقياس Excitement-Seeking، وتسميه ترجمات عربية أخرى السعي إلى الإثارة أو التماس المثير، والمقصود واحد. أما العبارات نفسها فمصدرها مجموعة IPIP المفتوحة التي نشرها جونسون في المشاع، بعيدا عن أي أداة تجارية مسجلة.

ثلاثة مفاهيم تختلط بهذا المقياس

كلمة الإثارة واسعة في الاستعمال اليومي، وثلاثة مفاهيم قريبة منها تقول عن الدرجة غير ما تقوله في الحقيقة. الفروق الثلاثة أدناه تغير قراءة الرقم كلها.

مقياس زوكرمان

المفهوم الذي صاغه عالم النفس زوكرمان أقدم من هذه القائمة وأوسع منها مساحة. يضم إلى الشهية للشدة مساحات أخرى: تحرر السلوك من الكوابح، وقلة احتمال الملل في المواقف الرتيبة، والبحث عن التجارب غير المألوفة. أما وجهنا الفرعي فيأخذ النواة وحدها، أي جرعة الشدة التي تبدو ممتعة، ويترك البقية لأوجه أخرى في النموذج. لذلك لا تنقل النتيجة هنا إلى ذلك المقياس ولا يقرأ أحدهما بجداول الآخر.

حب التجديد (O4)

الوجه المجاور في عامل الانفتاح على الخبرة يسأل عن الجديد وغير المألوف: طعام لم يجرب، ومدينة لم تزر، وفكرة تخالف المعتاد. وهذا الوجه يسأل عن الشدة نفسها: علو الصوت، والسرعة، والخطر الجسدي. الفرق يظهر في الحالات المتطرفة: رحلة إلى بلد بعيد بلا أي حافة خطرة تخص الأول، ودورة سباق على مضمار محفوظ عن ظهر قلب تخص الثاني. الارتباط بينهما 0.43، أي صلة حقيقية بين شيئين لا يتطابقان.

ضعف ضبط النفس (N5)

هذا الوجه ليس الوجه المقابل لضعف ضبط النفس ولا صورته المعكوسة. الفارق في اتجاه الحركة: البحث عن الإثارة يقصد المثير عن سابق نية ويستمتع به، وضعف ضبط النفس يصف العجز عن الامتناع أمام إغراء حاضر. الارتباط بينهما 0.24 فقط، وهو أقرب إلى الخفيف، بل إن الصلة بالانضباط الذاتي (C5) سالبة عند 0.07، أي قريبة من الصفر دون أن تبلغه. الدرجة المرتفعة هنا لا تعني ضعف الإرادة.

طريقتان في تلقي يوم هادئ

الطرفان يشتريان شيئين مختلفين ويدفع كل منهما من عملة أخرى: طرف يشتري الحياة في اللحظة ويدفع من الأمان، وطرف يشتري الصفاء ويدفع من الفرص التي تمر ولا يمد يده إليها.

درجة مرتفعة: الشدة هي ما يصنع المتعة

الخطة التي فيها ضجيج وسرعة وقدر من عدم اليقين تجذب أكثر من الخطة المضمونة، والملل يصل أسرع مما يصل عند غالبية الناس. الهدوء الطويل لا يقرأ راحة بل يقرأ على أنه فراغ ينبغي ملؤه. المكسب طاقة تظهر في المواقف التي تشل غيرها، وحضور في اللحظات التي تحتاج قرارات سريعة. الفاتورة تصل من الجهة نفسها: مخاطر تؤخذ لأنها ممتعة لا لأنها لازمة، وأعمال طويلة الرتابة يصعب إتمامها حتى مع القدرة عليها.

  • الجلوس الطويل بلا حدث جديد يبعث على التململ
  • الأماكن الصاخبة تريح أكثر مما تتعب
  • الخطة التي تتغير فجأة تنعش ولا ترتبك
  • السرعة متعة قائمة بذاتها لا وسيلة للوصول

الشدة مطلوبة عندك: السرعة، والضجيج، والمخاطرة، والإحساس الجديد. الملل مؤلم فعلًا، وهذا الجوع يحتاج إلى إطعام مقصود وإلا أطعم نفسه بنفسه.

درجة منخفضة: المتعة تحت عتبة الضجيج

المثير القوي يكلف أكثر مما يعطي، فالصخب والزحام والسرعة تستنزف الطاقة بدل أن تشحنها. المخاطرة التي فيها حافة جسدية لا تغري ولو جاءت مع رفقة محببة، والبرنامج المرسوم قبل بدئه يريح ولا يمل. المكسب واضح: مخاطر كثيرة لا تؤخذ من الأصل، وأعمال رتيبة طويلة تمضي إلى نهايتها بهدوء. والثمن أن دعوات كثيرة ترفض، وأن من حولك قد يقرأ التحفظ على أنه انسحاب من الجماعة لا اختلاف في ما يمتع.

  • الجلسة الصغيرة تفضل على الحفل الكبير
  • الرياضات ذات الحافة الخطرة تبقى خارج القائمة
  • تغيير البرنامج في اللحظة الأخيرة يرهق أكثر مما ينعش
  • تتكرر حولك ملاحظة أن المفاجآت لا تعجبك

المتعة عندك هادئة وعميقة: عشاء طويل، طريق مألوف، كتاب يصل إلى آخره. الإثارة الحادة ليست من الأصناف التي يبحث عنها ذوقك.

أربعة من كل عشرة يقعون في النطاق الأوسط، حيث الشهية للشدة موجودة ومحدودة. الأمسية الصاخبة تكون ممتعة حين تأتي، ولا يبحث عنها أحد حين لا تأتي، والرتابة الطويلة تثقل في النهاية دون أن تدفع صاحبها إلى قرار متسرع. هذا الوسط هو ما يجعل الطرفين يبدوان غريبين لبعضهما: كل منهما بعيد عن الأغلبية في اتجاه مختلف.

المنخفض والمتوسط والمرتفع يقسمون العينة 30/40/30 على العرف المتبع في معايير جونسون. النطاق يقول أين تقع الدرجة بين الناس لا أي الطرفين أصوب: الدرجة المنخفضة لا تعني الجبن، والمرتفعة لا تعني الشجاعة، ولا تقدم هذه الصفحة الشهية للشدة على أنها نصيحة تتبع.

أين تقع الدرجات في الواقع

عشر إجابات تجتمع في درجة خام تمتد من 10 إلى 50. المنحنى أدناه مبني على 135,947 نتيجة مكتملة من النسخة الطويلة، ومركز ثقله يقع فوق منتصف المقياس بقليل، مع ذيل ممتد نحو الدرجات الدنيا.

الرتب المئينية الرئيسية كجدول
الرتبة المئينيةالدرجة الخام
1023
2528
5034
7539
9044

الوسيط 34 نقطة عند الرجال و33 عند النساء. نصف الرجال يقع بين 29 و40، ونصف النساء بين 27 و39، وهو وسط عريض يدل على أن المقياس يفرق بين الناس بوضوح. والرتبة المئينية هنا مقارنة بمن هم من الجنس نفسه والفئة العمرية نفسها ممن أدوا هذا الاختبار على الإنترنت، لا بالعينة كلها دفعة واحدة.

الرجال والنساء والسنوات

مقارنتان تخرجان من الأرقام نفسها: واحدة أصغر مما يتوقع كثيرون، والأخرى هي الأكبر بين الأوجه الثلاثين كلها.

متوسط الرجال 33.5 نقطة ومتوسط النساء 32.2، والفارق بينهما 1.3 نقطة. هذا واحد من ستة أوجه فقط بين الثلاثين يتقدم فيها الرجال، وهو الوحيد منها داخل الانبساط، إذ تسير بقية أوجه العامل متعادلة أو في مصلحة النساء. أما أثر العمر فأضعاف ذلك، واتجاهه إلى أسفل: الرجال من 35.4 في أصغر الفئات إلى 26.1 بعد الستين، والنساء من 34.8 إلى 23.7، أي نحو عشر نقاط عند الجنسين. وخانة ما فوق الستين قليلة العدد، فيقرأ طرفها البعيد إشارة لا نتيجة نهائية.

أقرب الأوجه إليه وأبعدها عنه

داخل الانبساط أقرب الجيران حب التجمعات (E2) عند 0.54 والمرح (E6) عند 0.40، وهي صلات متوسطة تترك لكل وجه عمله. وأبعد نقطة عنه في النموذج كله هي التروي (C6) عند سالب 0.57، وهذا الزوج السادس في شدة التعاكس بين الأزواج الممكنة كلها وعددها 435. وخارج العامل يقف حب التجديد (O4) عند 0.43.

الودحب التجمعاتالتوكيديةالنشاطالبحث عن الإثارةالمرح

أين يظهر هذا الوجه في اليوم

في العمل

في العمل تظهر الدرجة في نوع المهمة التي تشد لا في مقدار الجهد. الدرجة المرتفعة تعطي أفضل ما عندها حين يكون في اليوم عطل مفاجئ أو قرار يؤخذ بمعلومات ناقصة، وتبرد في المراجعة الطويلة التي تتكرر بلا حدث. والدرجة المنخفضة تعطي العكس: صبر على الرتابة، وحساب هادئ للخطر قبل الالتزام، وتراجع في الأداء حين يتحول المكتب إلى ضجيج متصل ومقاطعات لا تنتهي.

مع الناس

في العلاقات يظهر الفرق في تعريف الأمسية الجيدة: طرف يقترح المكان الذي لم يجرب والحفل الذي ينتهي متأخرا والرحلة التي تحجز في يومها، وطرف يفضل البيت الهادئ والبرنامج المعروف قبل بدئه. وقل أن يكون الخلاف عن المحبة، لكنه يقرأ كذلك من الجهتين: من يقصد المثير يشعر أن شريكه يوقف الحياة، ومن يتجنبه يشعر أنه يجر إلى مواقف لم يخترها. والجدولة الصريحة أنفع هنا من الإقناع.

في تطورك الشخصي

في التطور الشخصي المسألة ليست رفع الدرجة ولا خفضها بل معرفة ثمنها. صاحب الدرجة المرتفعة يكسب حين يفصل بين المخاطرة التي تخدم غرضه والمخاطرة التي تسلي فقط. وصاحب الدرجة المنخفضة يكسب حين يميز بين ما يرفضه لأنه لا يمتعه وما يرفضه لأن الجدة وحدها تخيف. والقاعدة واحدة للطرفين: الدرجة تصف الشهية، والقرار يبقى خارجها.

ما الذي يتحرك في هذه الدرجة وما الذي يثبت

الفروق في هذا الوجه لا تصنعها الظروف وحدها. تقارن دراسات التوائم من نشأوا تحت سقف واحد بمن فرقتهم التنشئة، ويخرج منها أن نصيب الاستعداد الموروث في شهية الشدة معتبر، وأن الباقي يعود إلى تجارب فردية لا تشترك فيها الأسرة الواحدة. أي أن هذه الشهية نقطة انطلاق لا لوح فارغ تكتب عليه التربية ما تشاء، ونقطة الانطلاق لا تعمل عمل السقف.

أوضح تغير موثق هنا يأتي مع السنوات، وهو الأكبر بين الأوجه الثلاثين: قرابة عشر نقاط بين أصغر الفئات وأكبرها عند الجنسين، بينما الوجه التالي في حدة الانحدار يتحرك 4.2 نقطة فقط. والانبساط كله يفقد نحو 13 نقطة في المدة نفسها، ومعظم الفقد يخرج من هذه الخانة. أما التقلب القصير فيبقى في حدود ضيقة: قلة النوم والضغط والرفقة ترفع الشهية أو تخفضها لأسابيع، ثم تعود القراءة إلى مستواها.

الدرجة تصف الحال في وقت الإجابة لا حكما دائما. وإعادة الاختبار بعد سنة أو اثنتين تفصل التقلب القصير عن الاتجاه البطيء الذي تصنعه السنوات.

مجاني، بدون تسجيل، والنتيجة في الحال

كيف يقاس هذا الوجه

في النسخة الطويلة يقاس الوجه بعشر عبارات، اثنتان منها معكوستان، أي أن الموافقة عليهما تخفض الدرجة لا ترفعها. الإجابات على سلم من خمس درجات، ومجموعها درجة خام بين 10 و50 تحول إلى رتبة مئينية داخل الفئة المطابقة في الجنس والعمر. اتساقه الداخلي 0.847، وفي النسخة المختصرة تبقى أربع عبارات فيهبط إلى 0.737، أي فقد قدره 0.11 يظهر في اتساع هامش الخطأ لا في معنى المقياس.

IPIP-NEO-300عدد العبارات: 10الثبات، ألفا 0.85العينة: 135,947
IPIP-NEO-120عدد العبارات: 4الثبات، ألفا 0.74العينة: 385,801

تُظهر ألفا مدى انسجام عبارات المقياس الواحد بعضها مع بعض. في البحث تُعد القيمة من 0.70 فأعلى متينة. حسبنا هذه الأرقام بأنفسنا من بيانات جونسون المفتوحة، فيمكن مقارنتها بالقيم المنشورة.

الرتبة المئينية تقارن بمن أدوا هذا الاختبار على الإنترنت من الجنس نفسه والفئة العمرية نفسها، وهي ليست عينة ممثلة للسكان. والدرجة وصف لموقع بين الناس، لا تشخيص ولا أداة لاختيار الموظفين.

مجاني، بدون تسجيل، والنتيجة في الحال

مؤشر سريع قبل الاختبار

العبارات القليلة أدناه ليست مقياسا ولا بديلا عنه، وإنما تقريب سريع: كثرة الموافقة عليها ترجح موقعا أعلى في هذه الدرجة، وقلتها ترجح موقعا أدنى. القراءة الفعلية تحتاج العبارات العشر كاملة مع جداول المعايير، لأن العبارة الواحدة تتأثر بحال اليوم أكثر مما تتأثر به الدرجة كلها.

50
هدوء وثباتجوع إلى الإثارة
تخمينك
50 من 100مستوى متوسط

الرقم 0 عند أسفل من أجروا الاختبار، والرقم 100 عند أعلاهم.

هذا تخمين لا قياس. الاختبار يقارن إجاباتك بمعايير مأخوذة من أشخاص حقيقيين.

أسئلة متكررة

هل الدرجة المرتفعة تعني التهور؟

لا. المقياس يسجل الشهية للشدة، أما التهور فحكم على قرار بعينه بعد وقوعه. الصلة بضعف ضبط النفس (N5) 0.24 وهي خفيفة، والصلة بالانضباط الذاتي (C5) سالب 0.07 فقط. ترتفع هذه الدرجة عند كثيرين ينفذون ما يقررون، والفارق في نوع الخطط التي تجذبهم لا في القدرة على إتمامها.

لماذا تنخفض الدرجة كلما تقدم العمر؟

الانحدار مع السنوات هنا هو الأشد بين الأوجه الثلاثين: من 35.4 إلى 26.1 عند الرجال، ومن 34.8 إلى 23.7 عند النساء. والبيانات مقطعية، أي أنها تصور فئات عمرية مختلفة في وقت واحد، فيصعب الفصل بين أثر السنوات على الفرد وأثر اختلاف الأجيال، غير أن حجم الفرق أكبر من أن يعزى إلى المصادفة.

ما الفرق بين النسخة الطويلة والمختصرة في هذا الوجه؟

الطويلة تقيسه بعشر عبارات واتساقها 0.847، والمختصرة بأربع واتساقها 0.737. النطاق العام واحد في الحالتين غالبا، لكن الدرجة المختصرة أقل ثباتا عند الحدود: من يقع قرب حافة النطاق الأوسط قد يظهر مرة فوقها ومرة تحتها. ولقراءة الأوجه الثلاثين بدقة فالنسخة الطويلة أنسب.

هل يمكن أن يكون المرء منبسطا ودرجته هنا منخفضة؟

نعم، وهذا شائع. صلة هذا الوجه بالانبساط 0.66، وبعد رفع أثره من حساب العامل تهبط إلى 0.48. لذلك يجتمع في حالات كثيرة حب التجمعات والود والمرح مع نفور صريح من الصوت العالي والسرعة والمخاطرة الجسدية، والعكس وارد أيضا: هدوء اجتماعي مع شهية واضحة للشدة تصرف في الرياضة أو القيادة أو العمل تحت ضغط.

هل ترفع هذه الدرجة أو تخفض عن قصد؟

الاستعداد نفسه ثابت نسبيا، والذي يتحرك هو السلوك حوله. من ضاق بالرتابة يمكنه إدخال شدة محسوبة في أسبوعه بدل انتظار فرصة تأتي بلا حساب، ومن يرهقه الضجيج يمكنه ترتيب جرعته منه بدل رفض كل دعوة. الأرقام لا تتحرك كثيرا، لكن كلفة الطرفين تنخفض، والهدف ليس نقل الدرجة إلى الوسط.

هل تصلح النتيجة لقرار في العمل أو التوظيف؟

لا. الاختبار مجاني وبلا تسجيل وموجه إلى فهم النفس، ولا تصلح نتائجه لقرار توظيف أو ترقية ولا للتشخيص. المعايير مبنية على متطوعين أدوا الاختبار على الإنترنت، والإجابات تصف ما يقوله المرء عن نفسه في لحظة بعينها. وبنود IPIP في الملك العام، وهي لا تغني عن تقييم مهني.

موقع هذه الدرجة في نتيجتك

الدرجة على هذا الوجه لا تقرأ وحدها: مكانها ملف يضم الأوجه الثلاثين والعوامل الخمسة، لكل منها رتبته المئينية داخل فئة الجنس والعمر. النسخة الكاملة 300 عبارة وتعطي الأوجه بأدق صورة ممكنة، والمختصرة 120 عبارة وتكفي لصورة عامة أسرع. كلتاهما مجانية وبلا تسجيل، والنتيجة تظهر فور انتهاء الإجابة.

مجاني، بدون تسجيل، والنتيجة في الحال