- هل الأضداد تتجاذب، أم أن تشابه الشخصيتين أفضل للعلاقة؟
- في الغالب لا هذا ولا ذاك. الشريكان في المتوسط أكثر تشابهًا بقليل فقط من شخصين اختيرا عشوائيًا، والتشابه نفسه لا يضيف الكثير إلى الرضا عن العلاقة. الأهم هو كيف يتعامل كل منهما مع الضغط وكيف يعامل الآخر. ومع ذلك تستحق الفروق أن تُعرف: فهي تبين أين ستحتاجان إلى اتفاقات واضحة.
- كيف يمكن اختبار التوافق بين المخطوبين قبل الزواج؟
- لا يستطيع أي استبيان أن يحكم بالتوافق أو بعدمه. ما يستطيعه هو أن يصف طباع كل منكما ويبين أين تلتقي وأين تفترق، وهذا يسهّل الحديث عن احتكاكات الحياة اليومية قبل أن تتحول إلى خلاف: المال، والنظام، والوقت مع الناس، وطريقة التعامل مع الضغط. أما رضا الزوجين فيما بعد فيعتمد على نظرة كل منهما إلى الآخر وطريقة تعامله معه أكثر بكثير من تطابق الملفين.
- هل يوجد اختبار علمي للتوافق بين الزوجين؟
- لا يوجد اختبار يتنبأ علميًا بالتوافق. توجد اختبارات شخصية علمية، ونموذج العوامل الخمسة الكبرى (العصابية والانبساط والانفتاح على الخبرة والمقبولية ويقظة الضمير) هو أكثرها دراسة. أما IPIP-NEO فقائمة لقياس العوامل الخمسة الكبرى ضمن الملكية العامة، ولها معايير منشورة. مقارنة ملفين بالعوامل الخمسة الكبرى وصف علمي لشخصين، لا تنبؤ بمستقبل الثنائي.
- هل يمكن معرفة التوافق من الأسماء أو الأبراج أو من أنماط MBTI؟
- الأسماء والأبراج وتواريخ الميلاد لا تقول شيئًا عن الطباع. أما أنماط MBTI فتقسم الناس إلى 16 خانة، وقد يختلف شخصان من النمط نفسه اختلافًا كبيرًا. العوامل الخمسة الكبرى تقيس خمس سمات على مقياس متصل، وهي الأكثر دراسة في أبحاث العلاقات. لذلك لا تسأل المقارنة هل يناسب نمط نمطًا آخر، بل تبين المسافة بينكما في كل سمة.
- هل يمكن إجراء الاختبار على حدة، في أوقات مختلفة أو عن بعد؟
- نعم، وهكذا يعمل بالضبط. يجري كل منكما الاختبار على حدة، على جهاز مستقل. يفتح الطرف الآخر الرابط في الوقت المناسب، وتبقى الدعوة صالحة 30 يومًا. لا يلزم أن تكونا معًا أو على الإنترنت في الوقت نفسه.
- ماذا سيرى الطرف الآخر؟
- سماتك الخمس وأوجهك الفرعية الثلاثين إلى جانب سماته، والنصوص عن تركيبتكما. لا إجاباتك عن الأسئلة المفردة ولا تقريرك الكامل. يمكن لأي منكما الخروج من المقارنة في أي وقت، وعندها تُغلق لكما معًا.
- هل يمكن مقارنة النسخة القصيرة بالنسخة الكاملة؟
- نعم. تقيس النسختان السمات الخمس نفسها والأوجه الفرعية الثلاثين نفسها، لذلك يمكن مقارنة نتيجة 120 سؤالًا بنتيجة 300 سؤال. النسخة القصيرة أقل دقة بقليل، ولهذا لا تضع المقارنة علامة إلا على الفروق التي تتجاوز خطأ القياس في الاختبارين.
- هل تؤثر العصابية في العلاقة الزوجية؟
- في المتوسط نعم. ارتفاع العصابية لدى أي من الشريكين يرتبط برضا أقل قليلًا عن العلاقة، ويمر ذلك إلى حد كبير عبر الطريقة التي يفسر بها كل منهما تصرفات الآخر. هذا متوسط لا قدر محتوم، ويمكن للزوجين العمل عليه. تبين المقارنة موقع كل منكما وما يساعد عادة ثنائيًا بتركيبتكما.
- لماذا نُقارَن على مقياس واحد لا بمعايير جنس كل منا؟
- نتيجتك الشخصية محسوبة بمعايير جنسك وعمرك. أما للثنائي فنستخدم مقياسًا مشتركًا واحدًا، كي تعطي الإجابات نفسها الرقم نفسه لكل منكما. الفروق المتوسطة بين الرجال والنساء صغيرة مقارنة بالفروق داخل كل جنس، والمقياس الواحد يتجنب فجوات لا وجود لها في السلوك.
- هل اختبار الشخصية حرام أو نوع من التنجيم؟
- لا نصدر أحكامًا شرعية، فالسؤال عنها لأهل العلم. ما يمكننا توضيحه هو طبيعة هذا الاختبار: استبيان عن السلوك والمشاعر والعادات، يجيب عنه الشخص بنفسه، ويشبه الاستبيانات المستخدمة في علم النفس والإرشاد الأسري. لا علاقة له بالأبراج أو الأسماء أو التنجيم، ولا يدعي معرفة المستقبل ولا يحكم على أي علاقة. إنه وصف لطباع شخصين، والقرار لهما وحدهما.
- هل يمكن إهداء التقرير الكامل إلى الطرف الآخر؟
- نعم. في صفحة المقارنة يمكن دفع ثمن التقرير الكامل لنتيجة الطرف الآخر. التقرير ملك للطرف الآخر ويفتح فورًا، وحين يصبح التقرير الكامل لدى كل منكما تفتح أيضًا المقارنة الكاملة بأقسامها الثمانية.